Published
- 2 min read
اكتشاف "النجمة الثلاثية" من شأنه أن يُحدث ثورة في فهم تطور النجوم
اكتشاف ثوري من قبل علماء في جامعة ليدز لديه الإمكانية لإعادة تشكيل فهم الفلكيين لبعض أكبر وأكثر النجوم انتشاراً في الكون. يتحدى هذا الاكتشاف الافتراضات السابقة حول نجوم Be الضخمة، مشيراً إلى أنها قد تكون موجودة في أنظمة ثلاثية النجوم بدلاً من مجرد نظامين ثنائيين.
البحث الذي قام به الطالب في الدكتوراه جوناثان دود والبروفيسور رينيه أودماير من كلية الفيزياء والفلك يفتح آفاقًا مثيرة لاستكشاف والتحقيق الأعمق في علم الفلك. يُظهر البحث الطابع الدينامي للاستفسار العلمي حيث يتم تحدي المعتقدات المثبتة، وتظهر إمكانيات جديدة، مساهمة في فهمنا المتطور للكون الواسع والمعقد.
فهم “نجوم Be”
يمكن أن يعيد هذا الاكتشاف تعريف فهمنا لفئة من النجوم الفئة B المعروفة باسم نجوم Be. هذه النجوم، التي تُعتبر مفتاحًا “لتحسين النظريات حول تطور النجوم”، تظهر قرص غازي مميز حولها، مماثل لحلقات زحل في نظامنا الشمسي الخاص.
على الرغم من تحديد الفلكي الإيطالي الشهير أنجيلو سيكي هذه النجوم في عام 1866، إلا أن آلية تكوين هذه النجوم Be وأقراصها المحيطة بها بقيت لغزًا حتى الآن.
تحدي الافتراضات
رأى الفلكيون أن دوران نجوم Be بسرعة كبيرة يؤدي إلى تكوين هذه الأقراص، مع إمكانية أن يكون هذا الدوران ناتجًا عن تفاعلات داخل أنظمة نجوم ثنائية. ومع ذلك، يتحدى هذا البحث الجديد هذا التوافق، مشيرًا إلى أنه قد يكون من الممكن أن تكون النجوم Be الضخمة موجودة في أنظمة ثلاثية النجوم بدلاً من الترتيبات الثنائية فقط.
يقدم هذا الاكتشاف رؤى جديدة حول أصل النجوم Be. له تأثيرات أوسع على تقدمنا في فهم تطور النجوم، باستخدام هذه الكائنات الغامضة كميدان اختبار قيم للنظريات المتطورة في علم الفلك.
قال السيد دود، المؤلف المتفق عليه للبحث: “أفضل نقطة مرجعية لذلك هي إذا كنت قد شاهدت Star Wars، هناك كواكب حيث يوجد لديها شمسين.”
تحليل القمر الصناعي جايا
من خلال تحليل دقيق للبيانات من قمر جايا التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، حدد الباحثون أدلة مقنعة تشير إلى أن هذه النجوم Be الضخمة توجد في أنظمة نجمية ثلاثية.
يشير ذلك إلى انحراف عن الفكرة السائدة سابقًا بأن هذه النجوم تتواجد أساسًا في أنظمة ثنائية مع جسمين تفاعليين فقط. يقدم الكشف عن ترتيب ثلاثي بُعدًا جديدًا لفهمنا لهذه الكيانات السماوية، مسلطًا الضوء على الديناميات المعقدة داخل هذه الأنظمة الثلاثية بدلاً من التكوينات الثنائية الأبسط المفترضة في الأصل.
**أضاف السيد دود: “لقد رصدنا كيفية حركة النجوم عبر السماء لفترات طويلة مثل 10 سنوات، وفترات أقصر تقدر بحوالي ستة أشهر**